سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
243
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
إنّما كنت إذا أتيت عمر بالمال والحلية من الذهب والفضة لم يلبث أن يقسّمه بين المسلمين حتّى لا يبقى منه شيء ، فلمّا ولي عثمان أتيته به فكان يبعث به إلى نسائه وبناته ، فلمّا رأيت ذلك أرسلت دموعي وبكيت ، فقال لي : ما يبكيك ؟ فذكرت له صنعه وصنع عمر ، فقال : رحم الله عمر إنّما كان حسنة وأنا حسنة ، ولكل ما اكتسب ، قال أبو موسى : إن عمر كان ينتزع الدرهم الفرد من الصبي من أولاده فيردّه في مال الله ويقسّم بين المسلمين ، فأراك قد أعطيت إحدى بناتك مجمراً من ذهب مكلّلا باللؤلؤ والياقوت وأعطيت الأُخرى درّتين لا يعرف كم قيمتهما ! فقال : إنّ عمر عمل برأيه ولا يألو عن الخير ، وأنا أعمل برأيي ولا آلو عن الخير ، وقد أوصاني الله بذوي القربى ، وأنا مستوص بهم . ( 1 ) انتهى . واز اين روايت أبو موسى ظاهر مىشود كه : عثمان أكثر اين فعل را به عمل مىآورد ، وزيورهاى ذهب وفضه ومالهاى وافر از مال مسلمين به أزواج وبنات خود عطا مىكرد . ودادن جوهر ثمين كسرى را به بعض دختران خود به روايت زبير بن بكار - كه از ثقات أهل سنت است - ثابت شده ، چنانچه ابن أبي الحديد گفته :
--> 1 . سيره ابن إسحاق :